Fish

الاثنين، 30 أبريل، 2012



برنامج تيتش :


هو برنامج تعليمي للاطفال التوحديين وكذلك للاطفال المشخصين بالضعف اللغوي . هذا البرنامج من البرامج التى لها شهرة واسعة وكبيرة .. ويطبق فى حوالى 13 مركز حول العالم منها مراكز عربية متخصصة فى التوحد . وهناك العديد من الابحاث التى اثبت نجاحه .

مخترع هذا البرنامج هو ( ايرك شوبلر ( من جامعة نورث كارولينا فى الولايات المتحدة الامريكية , ايضا هو من قام بعمل مقياس كارز الشهير وكذلك الاختبار النفسي التعليمي بيب تيست .

مركز تيتش له اربع فروع رئيسية فى ولاية نورث كارولينا .. يتم داخل المركز تشخيص التوحد وتقديم البرنامج التعليمي الخاص بالطفل والحاقه بفصل ما قبل المدرسة ...كذلك اعطاء تدريبات للاهالى فى كيفية التعامل مع اطفالهم , وايضا يهتم بالمختصين فيقوم باعطاءهم تدريبات خاصة عن التشخيص وكيفية تقديم الخطة التعليمية الفردية الخاصة للطفل ...
وسنويا يكون هناك جدول معلن يحدد مواعيد المحاضرات وورش العمل ... ويمكن الاطلاع عليه من خلال موقعهم على الانترنت
برنامج تيتش له عدة مميزات فبالاضافة الى التدخل المبكر هو يعتمد على نظام التعليم المنظم والمرئي .

يستغل التقاط التى يتميز بها الطفل التوحدى مثل حبه للروتين وقوة الادراك البصري لديه , ويقوم بتصميم برنامج خاص له حسب قدراته معتمدا على التعليم المنظم المرئي .

فمثلا بيئة الطفل تنظم بشكل معين .. من خلال وضع صور على الاماكن التى يرتادها الطفل سواء كان فى البيت او المركز , مثل صورة حمام  عند باب الحمام   ...صورة مكتب عند المكتب المخصص له  ...  وهكذا.
طبعا الهدف هو تنظيم المكان بشكل ارشاد نظري حتى يسهل على الطفل التعرف على الاماكن والتحرك اليها , الصور المستخدمة من الممكن ان تكون صور فتوقرافية او بطاقات مرسومة وطبعا هذا يعتمد على درجة ذكاء الطفل , فالطفل ذو الذكاء المنخفض قد لا يتعرف على البطاقة المرسومة للمكتب ,لانها بعيدة عن الشكل الحقيقي لمكتبه ولكن قد يتعرف على الصورة الفوتوغرافية للمكتب .


تنظيم البيئة ايضا يشمل استعمال الاشرطة اللاصقة الملونة على الارض كحدود لتقسيم اماكن للنشاطات المختلفة , ايضا استعمال الحواجز او الفواصل بين الطاولات فى المراكز ... ايضا ابتعاد الطاولات عن النوافذ او مداخل الابواب , كل ذلك لمنع اى تشويش او اى تداخل خارجى يؤثر علىاداء الطفل .. كذلك وجود مكان خاص لكل طفل لحفظ اغراضه والالعاب التعليمية التى يستخدمها مثل دولاب له ارفف.

ايضا يستخدم برنامج تيتش البطاقات المصورة لقيام الطفل بنشاطات معينة تحدد له من قبل المعلم او الاهل , وذلك كله يدخل ضمن التعليم المنظم المرئي ..
حيث يصمم للطفل جدول نشاط مكون من عدد من الانشطة التى يجب ان يقوم بها خلال اليوم سواء كان فى البيت او المدرسة  .. النشاطات فى الجدول ترتب على شكل صور سواء كان صور فوتو غرافية او صور رمزية مرسومة ... وذلك يعتمد على مستوى الذكاء للطفل كما ذكرنا ... وفى بعض الاحيان عندما يكون نسبة الذكاء جدا منخفضة تستعمل المجسمات التى تدل على النشاط بدل الصور
مثال لجدول مرئي فى المركز :
صورة مكتب ...... تعنى وقت مخصص للعمل على المكتب مع المعلمة.
صورة العاب  ......تعني وقت مخصص للعب  .
صورة حمام ...... تعني وقت مخصص للتدريب على الحمام .
صورة طبق ...... تعنى تناول الطعام .
وهكذا ......


ترتيب الصور قد يكون بشكل افقي او عامودي على الجدار وفى كل مرة يبدا الطفل نشاط يسحب البطاقة او الصورة الخاصة بالنشاط ...ويضعها فى المكان المخصص للعمل ... فبشكل نظري هو يعرف ما تبقي له من نشاطات خلال اليوم .

ايضا فى تيتش يعتمد تنفيذ الطفل للمهارات المختلفة على شكل مرئى لخطوات العمل ... فمثلا تعليم الطفل تفريش اسنانه يصور له خطوات العمل وتلصق بجانب المغسلة ... ايضا تستعمل هذه الطريقة فى تعلم المهارات الادراكية وغيرها من المهارات بان تصور خطوات العمل وتوضع امام الطفل
لتسهيل التواصل عن طريق الصور ... ايضا من الامور الهامة فى برنامج تيتش سواء كان للطفل التوحدى او الطفل الذى لديه صعوبة فى التواصل  ...
فمثلا تلصيق صور خاصة بانواع متنوعة من الطعام يحبها الطفل فى المطبخ او على باب الثلاجة , ايضا هناك الكتاب المصور الصغير السهل الحمل ..

ويدرب الطفل على كيفية طلب الطعام بالاشارة للصورة وفى نفس الوقت محاولة نطق الكلمة المصورة فى الصورة وبالتالي يسهل له التواصل مع الاخرين  ..

بالنسبة للصور الرمزية هناك الكثير من برامج الكومبيوتر المتخصصة والتى تحتوى على اكثر من 3000 صورة قابلة للتصغير والتكبير بعدة مقاسات وتغطي نواحي متعددة من امور الحياة ... واشهرها برنامج البورد ميكر من شركة ماير جونسون
Broadmaker ( software ) From Mayer - Johnson Co

وايضا هى معربة وتباع فى مركز جدة للتوحد ..

اما بالنسبة للصور الفتوغرافية ... فقد تكون الاستعانة بكاميرا عادية او كاميراذات تحميض فوري ... لتصوير الطفل في كل خطوة من خطوات العمل ومن ثم لصقها امامه بالترتيب ليعيد تنفيذها هو بنفسه مع مساعدة معلمه او والديه ..

يستعمل برنامج تيتش التدخل السلوكي المعتمد على التعزيزات لتدريب الاطفال على المهارات المختلفة , كما يهتم بموضوع الدمج فى المدارس العادية وكذلك تاهيل البالغين من التوحديين فى الاعمال المناسبة لهم ..



الطالبات :
فهده بن حشر / وجدان الشايع / آلاء النمري / حذام الدويش / نجلاء العمري

الأحد، 22 أبريل، 2012

التدخل المبكر وأهم برامجه



ماهو التدخل المبكر ؟ 

يشير مصطلح التدخل المبكر إلى الإجراءات والممارسات التي تهدف إلى معالجة مشاكل الأطفال المختلفة مثل : تأخر النمو والإعاقة بأنواعها المختلفة والاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى توفير حاجات أسر هؤلاء الأطفال من خلال تقديم البرامج التدريبية والإرشادية . هذا وتتفاوت كثافة وتركيز برامج التدخل المبكر حسب نوع المشكلة فالمدة الزمنية تختلف حسب حالة كل طفل ويتمثل الغرض من برامج التدخل المبكر في مساعدة طفل ذوي الاحتياجات الخاصة على النمو والتطور إلى أقصى درجة يمكن الوصول إليها .




وللتدخل المبكر أهمية خاصة ومبررات قوية يتفق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة ويمكن تلخيص المبررات في الجوانب التالية :-

1) أكدت جميع نتائج الدراسات والأبحاث أن مراحل النمو الأولية تعتبر ذات أهمية بالغة في نمو الطفل وتكيفه .
وعلية فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة سوف يسهم بدون أدنى شك في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسن في السلوك الاجتماعي والانفعالي

2) إن توفير برامج التدخل المبكر قد يخفف من الإعاقة أو يمنعها وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الجهد والتكلفة المادية المتوقعة على تقديم خدمات تربوية متخصصةلذا فإن توفير برامج التدخل المبكر الغنية بالمثيرات في السنوات الأولى من حياة الطفل يساعد بشكل مؤكد في اكتسابه مختلف المفاهيم والمهارات الضرورية سواءً كانت لغوية أو معرفية أو سلوكية أو اجتماعيه أو أكاديمية وذلك حسب حاجة كل طفل
3) للتدخل المبكر أثر بالغ في تكيف الأسرة والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة لديها .إضافة إلى التأكيد على أهمية مشاركة الأسرة وإبراز دورها الأساسي في تقديم المعلومات الضرورية وإسهامها في تنفيذ تلك البرامج .



إن التدخل المبكر أولوية وطنية في كثير من دول العالم المتقدمة فقد سنت حكومات تلك الدول تشريعات وقوانين تنص على أهمية اكتشاف مشاكل الأطفال وعلاجها في وقت مبكر.وهناك عدة برامج تطبق في التدخل المبكر منها : 

     - برنامج بورتيج 
     - برنامج فوجاتا
     - برنامج سكاي هاي
     - برنامج تي دي اس آي


     وهي على النحو التالي :

·         1- برنامج بورتيج :

       البرنامج المنزلي للتدخل المبكر لتدريب أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة )بورتج) هو مشروع تعليمي للتدخل المبكر يطبق على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ الميلاد وحتى سن 9سنوات، ويقوم المشروع بتدريب الأم على كيفية تعليم طفلها والتعامل معه لذا فهو برنامج تثقيفي للأمهات يؤهلهن ليصبحن المدرسات الحقيقيات لأطفالهن ذوي الاحتياجات الخاصة، ويطبق البرنامج على الأم والطفل داخل المنزل لأنه أكثر ملائمة للطفل وبيئته، ويقوم هذا البرنامج على زيارة الأم والطفل مرة في الأسبوع لمدة ساعة وربع.يخدم المشروع الأطفال الذين يعانون من التأخر في النمو العقلي والحركي، والشلل الدماغي البسيط والمتوسط، ويستثني الإعاقات الشديدة، والصم، والمكفوفين.


    أهداف المشروع :


     1) تقديم برنامج التأهيل المبكر داخل بيئة الطفل المألوفة (المنزل.(

     2) الاكتشاف المبكر للإعاقة وذلك من خلال إجراء التقييم للأطفال ممن يعانون من مشاكل النمو وإدراجهم  ضمن برنامج التدخل المبكر في أصغر سن ممكن.
     3) إشراك الأهل المباشر في العملية التدريبية والتعليمية لطفلهم، وهي إحدى الوسائل الفعالة للتأثير على الطفل وتزويده بالمهارات التي تساعده على التكيف في حياته اليومية.
     4) تزويد الأم بالتدريب المستمر فيما يتعلق بالوسائل الضرورية لرعاية طفلها.
     5) تقديم مناهج تتلاءم والثقافة المحلية متضمنة مواضيع في التعليم الخاص إضافة إلى المؤثرات الحسية والجسمية والعناية بالنفس.
     6) تطبيق الخطوات العملية للبرنامج دون إرباك ترتيبات الحياة اليومية للأسرة.
     7) تحديد نقاط الضعف والقوة لدى الطفل المعوق بهدف تصميم برنامج خاص به مبنيا على المعرفة الحالية لقدراته بالتعاون مع الأم
     8) استخدام منهج متسلسل من حيث التطور ويستخدم كأداة للتعليم.



    الفئات المستفيدة

              1- الأطفال من الولادة إلى سن التاسعة .
      2 - أهالي الأطفال وأقاربهم والأهالي في الحي نفسه .
      3 - العاملون في مؤسسات وجمعيات ذوي الإحتياجات الخاصة .





    مواصفات المشروع

       مجاني ويخدم كافة الأسر من جميع المستويات الاقتصادية.
 
إن إحدى مزايا البرنامج المنزلي للتدخل المبكر هو الوصول للأطفال صغيري السن في مختلف الأماكن مهما بعدت وإضافة إلى أن المدرسة المنزلية الواحدة تستطيع تقديم الخدمة إلى 15 عائلة أسبوعي، لذلك كلما زاد عدد المدرسات في البرنامج زادت عدد الأسر المستفيدة من المشروع والتي لا يتوفر لها أي نموذج من الخدمة وذلك إما بسبب بعد مناطق السكن أو صغر سن الطفل وعدم ملائمة البرامج المقدمة في المؤسسة للأطفال وأهم من ذلك كله عدم قدرة المؤسسات على استيعاب جميع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب عدم استطاعة أهالي الأطفال خاصة الفقراء منهم من دفع التكاليف الباهظة التي تتطلبها المراكز والمؤسسات الخاصة.
إن هذا البرنامج يستثمر أيضا في تكوين العامل البشري المتدرب والمؤهل فالعاملات في البرنامج لا يستلزم أن يكن حاصلات على شاهدات جامعية عليا ويمكن للحاصلات على شهادات متوسطة الالتحاق بالدورة التدريبية والنجاح فيها. وقد أثبتت التجربة أن اختيار مدرسات من نفس البيئة التي يتم العمل بها يزيد من التفاهم ما بين العائلات التي تتلقى الخدمة وطاقم البرنامج مما يؤدي بالتالي إلى نجاح وزيادة الثقة المتبادلة ما بين الطرفين
.


    عناصر المشروع  :

       لقد أثبت مشروع بورتيج النموذجي الذي يتبعه البرنامج المنزلي للتدخل المبكر فعالية في دول العالم النامية بالنسبة لأهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتزويدهم بالخبرات والمهارات الأساسية التي لها التأثير الهام في النواحي التعليمية والتطويرية وحين ترجم إلى العربية فان القليل من التعديلات وجدت ضرورية لتقابل الاختلافات الحضارية.


    الأخلاقيات والقواعد الاجتماعية والمهنية للمدرسات العاملات بالمشروع :

·      1-  على المدرسة الاحتفاظ بالمظهر اللائق والمناسب أثناء الزيارات.
2-  على المدرسة أن تكون ايجابية في اتباع الأسلوب والطريقة.
3-  على المدرسة أن تكون ذات آذان صاغية.
4-  على المدرسة احترام العادات والقيم والعرف وعليها أن تتذكر دائما أنها ضيف داخل المنزل.
5-  من الضروري على المدرسة أن تكون موضع ثقة في كتمان السر وحفظه.
6-  على المدرسة انتقاء الأسلوب المناسب في المخاطبة والتعامل.
7-  على المدرسة أن تكون مرنة الى حد كبير فالعمل في المنزل يختلف عنه في الفصل.
8-  يجب على المدرسة أن تهيء الجو العام للتعليم.
9-  سلوك المدرسة محسوب عليها لأنها موضع ملاحظة الآخرين.
10-  على المدرسة تفسير وتوضيح الهدف التعليمي.
11-  على المدرسة التنسيق وتوضيح كل ما يتعلق بالزيارة المنزلية من حيث الوقت ونوع وعدد الأنشطة التي يتم تعليمها وممارستها.
12-  على المدرسة أن تشرك الأم في وضع الخطة التعليمية.
13-  على المدرسة أن تحافظ على الأدوات وذلك بوضعها في مكان مناسب للحصول عليها حين تريد استخدامها.
14-  لا بد من ايجاد وسيلة لاشغال الأطفال الآخرين داخل الأسرة أثناء تطبيق الهدف.
15-  يجب تحديد كمية ونوعية الأدوات المستخدمة عند أخذها للزيارة بحيث تتناسب مع الأنشطة.
16-  يجب على المدرسة أن تتأكد من أن الأم أدركت عملية التعليم وذلك بعمل نموذج أمام المدرسة.
17-  لابد من اعلام الأسرة في حالة أي تغير يطرأ في جدول الزيارات والاجازات.
18-  يجب تحديد دور الأم بشكل واضح ومفصل والرجوع للمسئولين والمختصين اذا لزم الأمر وتشجيع الاعتماد الذاتي للوالدين من مساعدة المدرسة كلما أمكن.
19-  على المدرسة احترام العلاقة المهنية على أن يخصص للعلاقة الشخصية والاجتماعية وقت ضئيل في نهاية الزيارة.
20-  على المدرسة أن تطمئن الأم في حالة اي تحسن يطرأ على طفلها لأن التحسن الضئيل يقود الى نجاح كبير وعليها مشاركة الأسرة والاحساس بها كنوع من التشجيع ودعم العلاقة بين الأم والمدرسة.
21-  على المدرسة أن لا تجعل نفسها محط للانتباه بالحديث عن نفسها.
22-  على المدرسة أن لا تكون مربية أو حاضنة داخل المنزل.
23-  على المدرسة أن لا تتوقع الكمال من الأم وعدم الخطأ وعليها أن تأخذ الأمور بروية لأنه لا يوجد شخص كامل.
24-  على المدرسة أن لا تطلب من الأم عمل هي لا تحب القيام به.
25-  لايجوز القيام بالزيارة واصطحاب زوار دون اعلام الأسرة مسبقا بذلك.
26-  تمنع الضيافة وذلك لضرورة استغلال وقت الزيارة كاملا في التدريب.



·         2- برنامج فوجاتا :

هو برنامج تدريبي بدأ تطبيقه في ألمانيا من خلال طبيب ألماني يدعى Vojta ، يهدف الى تدريب أمهات الأطفال المعاقين حركيا في سن مبكرة (من الولادة وحتى عمر 5 سنوات)، على أساليب حفز الأطفال الذين يعانون من التأخر في النمو الحركي، من خلال الضغط بطريقة خاصة على نقاط معينة في جسم الطفل لتحفيز عضلات الطفل

ويتم التأكيد على الأمهات من أول زيارة على ضرورة ترك الطفل على راحته وعدم ارغامه على الجلوس أو الوقوف مالم يكن جسمه مهيئا أو مستعدا لذلك،لأن ارغامه على ذلك قد يتسبب في احداث تشوهات حتى ان كان الطفل لا يعاني من أي مشكلة جسديا، ويطلب من الام أن تترك طفلها مستلق اما على بطنه أو على ظهره أو جنبه، وأن لا تستخدم أي جهاز تصحيحي أو مساعد للحركة أو الجلوس، وخاصة ان كان يعاني من مشكلة جسمية معينة

يتم احتساب عمر الطفل من خلال العمر الافتراضي له بعد إتمامه الشهور التسعة في بطن أمه وليس من تاريخ ولادته(أي من التاريخ المتوقع لولادة الطفل، وليس تاريخ ميلاده)، وذلك لمراعاة التأخر الذي قد تتسبب فيه الولادة المبكرة والذي يتلاشى بعد اتمام الطفل عامه الثاني في الكثير من الأحيان.

اضافة للعلاج بطريقة الVOJTA يعرض البرنامج التدريبي مؤشرات للكشف المبكر عن الاعاقة كإغلاق الطفل ليده بشدة ضاغطا على الابهام، طريقة بكاء الطفل، وانقباض القدم بعد الشهور الستة الأولى من عمره

كما يركز البرنامج على ارتباط الجانب الحركي الوثيق بالجانب الادراكي و لذلك مثلا يتم التركيز على تدريب العضلات الدقيقة في اليد نظرا لارتباط قبضة اليد الوثيق بادراك الطفل وتطوره في المجالات الأخرى، ويوجه الوالدين الى عدم منع الطفل من التعرف على جسمه بحرية، من خلال سلوكات معينة كمص الاصبع مثلا لأن الطفل يتعرف على الأجسام والأشياء بداية من خلال تقريبها وتفحصها بالفم، وبالتالي مص اليد والاصبع هي عملية مؤقتة وبداية التعرف على جسمه، وقد تصبح دائمة اذا منعنا الطفل منها(يلجأ الأطفال الى تجريب كل ممنوع، ويصبح محببا لهم.

من خلال تجربتنا في الأردن:
تم عقد 3 ورش تدريبيه بإشراف من الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية ومعهد الملكة زين الشرف التنموي / حيث تم استضافة خبيرة ألمانية تولت التدريب على البرنامج، وكانت الورش موزعة جغرافيا حسب المناطق، ورشة في منطقة حرثا/ شمال الأردن- بالتعاون مع جمعية حرثا الخيرية- وورشة في منطقة وادي موسى جنوب الأردن من خلال منظمة حقوق أطفال العالم الفرنسية، وورشة اقليمية في عمان شارك فيها مشاركين من السعودية وقطر اضافة الى المشاركين من وسط الأردن، وبحضور أمهات الأطفال المستهدفين في العلاج من الأردن .

عمليا، وبعد تنفيذ البرنامج لاحظنا التقدم الملموس والسريع في الحالات دون اللجوء الى الأجهزة التأهيلية، وذلك لأن البرنامج يعتمد على تدريب الأمهات وليس على العمل المباشر مع الطفل، وكذلك لأن التمارين تعمل على حفز العضلات للحركة ذاتيا(الضغط على النقاط الموجودة في الجسم-يمكن ملاحظتها من الصورة أعلاه- يعمل على حفز العضلات على الحركة ذاتيا دون اللجوء الى تحريك العضو من قبل المدرب أو الأم)فتقوم الأم بعمل التمرينات لطفلها في وقت الفراغ مع التقيد بتعليمات المدربة الأساسية، ونظرا للفائدة الجمة التي حققها البرنامج تم تطبيق أسلوب من أم الى أم للتدريب على البرنامج، باشراف من الجهات المختصة.

·         3- برنامج سكاي هاي :

      بدأ البرنامج تحت اسم SENSOR IMPAIRED HOME INTERVENTION ومن هنا حمل البرنامج اسمski-hi    ليعبر عن المسافة بين آمال وانجازات أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة مع أطفالهم، اذ تعمل تلك الأسر بالتعاون مع البرنامج لتحقيق توقعاتهم وربطها بآمالهم. بدات برامج تدريب وخدمات SKI-HI عام 1972م حيث ركزت على برامج التدخل المبكر والطفولة المبكرة، للأطفال من سن الولادة وحتى الخامسة، ممن يعانون من المشكلات السمعية، البصرية،والاعاقات الأخرى. 

يعد معهد
SKI-HI أحد الوحدات المتخصصة في قسم التعليم المستمر بكلية التربية في جامعة ولاية يوتا، لوغان، وتنتشر أقسامه من خلال برامج التأهيل المجتمعي في 50 ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكندا. ويعتبر المعهد احد ثلاث وحدات بحث متخصصة للخدمات الانسانية ضمن كليات التربية الخاصة. يضم معهد SKI-HI
مجموعة من الأفراد الاستشاريين والذين يعملون على تطوير البرامج وتصميمها بما يعمل على تحسين معيشة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم ، والعاملين معهم.كرس المعهد جهوده لتشجيع الأطفال على الاكتشاف، التعلم، والنمو، اذ يساعدهم هذا العلاج لكي يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع.

تخدم برامج المعهد فئة الصم وضعاف السمع، المكفوفين وضعاف البصر، الصم المكفوفين، متعددي الاعاقة، وغيرها من الاعاقات. يعتمد التعليم المبكر الذي يتبناه المعهد على البيت كبيئة مثالية للتعلم المبكر ويمتد بعدها لمتابعة وضع الطفل بعد الانتهاء من برامجها.
تستخدم أدوات البرنامج من قبل العائلات المستفيدة ومقدمي الخدمات والمختصين ببرامج التربية الخاصة بشكل عام، حيث تتضمن أدوات ومراجع البرنامج مايلي:الأدلة الصديقة للمستخدم،أشرطة الفيديو التوضيحية، المطبوعات، وغيرها من المواد، ويمكن الحصول على هذه المواد فقط من المعهد وفروعه في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، والتي يتم التوجيه على استخدامها من قبل المدربين المحليين وتتوفر البرامج التدريبية في المجالات التالية:

1- الصم وضعاف السمع:برنامجي
Deafmentor,INTERACT
2- المكفوفين وضعاف البصر:برنامج
VISA
3- الصم المكفوفين: برامج
PRIDE,SPARKLI,INTERVENER
4- متعددي الاعاقة:
INSITE
5- الاعاقات الأخرى:برامج
AHEAD,Child to child,Uta translation project

·         4- برنامج تي دي اس أي :

بدأ تطبيق البرنامج في عام 1974م تحت مسمى برنامج الرعاية الوالدية لأطفال متلازمة داون، وهو برنامج تعليمي للتدخل المبكر يهدف الى تدريب أهالي أطفال متلازمة داون بعد الولادة مباشرة وحتى سن 3 سنوات، ويعتبر الأمهات والآباء شركاء رئيسيين في العملية التعليمية لهؤلاء الأطفال.

صمم البرنامج من قبل فريق مختص كان من ضمن أعضاءه عدد من أهالي أطفال متلازمة داون المهتمين بالموضوع، وذلك لقناعة القائمين على تصميم البرنامج بأن أكثر الناس مقدرة على فهم احتياجات أطفال متلازمة داون هم ذويهم، ولمقدرتهم على ملاحظة وتقييم سلوكهم طوال اليوم.

يقدم التدريب في البرنامج من قبل متخصصين بعضهم من الأهالي (برنامج من الوالدين للوالدين)،ويتم التدريب دون اربك لبرنامج الأسرة اليومي، فعلى سبيل المثال: على الأم أن تستغل وقت الافطار في تدريب طفلها على كيفية استخدام الملعقة وهي بالحديث معه عن نوع الطعام وكيفيه طهيه تثري محصوله اللغوي أيضا، وبذلك يكون التعليم في أكثر الأوقات ملاءمة لها ولأسرتها.

كما يرشدها البرنامج على كيفية اجراء تعديلات مناسبة عند استخدام أدوات أخوته، كرفع الكرسي بوسادة (لما قد يتصف به أطفال المتلازمة من قصر في القامة)، أو بتصميم أرضية لصينية الطعام تحول دون انزلاق الطبق عند تناول طعامه مثلا .

يقوم البرنامج بزيارة أهالي الأطفال بداية في الأسبوع الذي يلي الولادة مباشرة من قبل أخصائية مدربة لهذه الغاية، تصمم برنامجا تدريبيا بالتعاون مع الأهل وبناء على تقييم يجرى للطفل في المجالات الاجتماعية، الادراكية ، الاتصالية ، العناية الذاتية، والحركية، وبعد تصميم البرنامج تتم الزيارة مرة كل أسبوعين تترك فيها الأخصائية خطة تعليمية يعمل الأهالي على تطبيقها مع أبنائهم ولكونها مكتوبة يكون بمقدور الأهل التدريب يوميا على المهارات ومراقبة تطور طفلهم مع ضرورة الاتصال بالأخصائية عند كل انجاز يحققه الطفل مما يتيح الفرصة لإضافة مهارات جديدة أكثر تقدما،

لقد حقق البرنامج منذ بدايته نجاحا كبيرا لاعتماده الأساسي على مراحل التطور الطبيعي للطفل والذي يوضح تفصيليا ما ينبغي على الطفل أن يتقنه في كل شهر خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر.

أخيرا، وليس آخرا أود أن أقول بأن فريق العمل المختص اعتمد في تصميم هذا البرنامج منهاج بورتيج كمرجع رئيسي .







. نطرح لكم هنا رابطين لفيديو عن التدخل المبكر , نتقبل تعليقاتكم وانتقاداتكم  


  رابط المشاهدة على اليوتيوب اضغط هنا

رابط التحميل اضغط هنا

يحتوي الفيديو على موسيقى , نرجوا منكم كتم الصوت *



الطالبات :
فهده بن حشر / وجدان الشايع / حذام الدويش / نجلاء العمري / آلاء النمري

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

تقنية الحاسب الآلي


 

  
                            أنا معلمة تربية خاصة ما هي التكنولوجيا التي تسهم في إيجاد تعليم أكثر فاعلية ...
( الحاسب الآلي )

التقنية المستخدمة لإيجاد تعليم أكثر فاعلية هي الحاسب الآلي مع ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة :

( ذوي الإعاقة السمعية ) ، يعتبر الحاسوب من أحدث وسائل التكنولوجيا التي تعمل على إدخال المعلومات ومعالجتها وتخزينها واسترجاعها والتحكم بها , وتتلخص العمليات الأساسية للكمبيوتر في إدخال المعلومات ومعالجتها والتوصل إلى مخرجاتها ومن ثم اتخاذ القرار المناسب بشأنها وقد تم توظيف الكمبيوتر في مجال التعليم، كتعليم الطفل الأصم / الأبكم عن طريق استخدام الكمبيوتر في تعليم هذه الفئة، كونه يتميز بالإثارة والتشويق والتحفيز على التعلم، خاصة وأن التلميذ الأصم يعتمد ويركز على البصر أكثر من باقي الحواس ، كما أنه يساعد على نقل بعض الظواهر الحقيقية للتلاميذ الصم الذين يعتمدون على حاسة البصر أكثر ، خاصة الظواهر التي يصعب مشاهدتها لبعدها المكاني أو لندرة حدوثها ببيئتهم ، ويتم استخدام الحاسوب في تعليم هذه الفئة عن طريق العروض التقديميه (عروض البوربوينت ) التي تعتمد في شرح الدرس غالبا أو عن طريق عرض مقاطع الفيديو والصور التعليمية والكثير من البرامج التعليمية الموجودة في جهاز الحاسوب .

الطالبة : نجلاء العمري